
1. الجدول الذهبي: إحصائيات نهائي دوري أبطال آسيا 2
| الإحصائية | النصر | غامبا أوساكا |
|---|---|---|
| الأهداف | 0 | 1 (هوميت 30′) |
| الاستحواذ | 68.4% | 31.6% |
| إجمالي التسديدات | 20 | 3 |
| التسديدات على المرمى | 6 | 1 |
| الركنيات | 9 | 3 |
| البطاقات الصفراء | 2 | 0 |
| الحضور الجماهيري | 25,207 متفرجاً | |
2. “هوميت”: قصة المهاجم التركي الذي أسكت الرياض
حين نتحدث عن مباراة النصر ضد غامبا، يجب أن نبدأ من حيث بدأت الكارثة: الهدف الوحيد في المباراة. في الدقيقة 30، مرر التونسي عصام الجبالي كرة بينية متقنة إلى المهاجم التركي دنيز هوميت داخل منطقة الجزاء. استدار هوميت بسرعة، وسدد كرة أرضية منخفضة في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس بينتو. الكرة سكنت الشباك. المدرجات صمتت.
كان هذا الهدف هو التسديدة الوحيدة لغامبا أوساكا على المرمى طوال المباراة. نعم، تسديدة واحدة. هدف واحد. وكما قال هوميت نفسه بعد المباراة: “أنا سعيد بتسجيل الهدف ومساعدة الفريق وبذل قصارى جهدي من أجل هذا النادي. كنت متوتراً في الشوط الثاني، لكن الأهم أننا فزنا وأنا فخور بزملائي”. المفارقة الأكثر إيلاماً أن هوميت خرج مصاباً بين الشوطين. لكن هدفه بقي. بقي كالشوكة في حلق النصر.
3. “المنكوبون الخمسة”: لماذا لعب النصر بدون 5 من نجومه؟
لكن القصة لم تبدأ في الثامنة وخمس وأربعين دقيقة من مساء السبت. بل بدأت قبل أيام. فبحسب تقارير صحيفة “الرياضية” السعودية، غاب عن تدريبات النصر قبل النهائي خمسة لاعبين أساسيين بسبب الإصابات: كينغسلي كومان (الهداف وصاحب 9 أهداف و11 تمريرة حاسمة في الدوري)، مارسيلو بروزوفيتش (قائد الوسط)، أنجيلو (الجناح البرازيلي)، عبد الله الخيبري (لاعب الوسط المدافع)، وعبد الإله العمري (قلب الدفاع). هؤلاء الخمسة تابعوا المباراة من المدرجات أو من غرف العلاج. وبدونهم، بدا النصر “فريقاً مكتملاً بالقميص، ناقصاً بالروح”. ورغم ذلك، دخل الفريق المباراة مهاجماً. ساديو ماني وعبد الرحمن غريب هددا المرمى الياباني مبكراً. كريستيانو رونالدو اقترب من التسجيل في أكثر من مناسبة. لكن الكرة لم تكن تريد أن تدخل.
4. “القائم والعارضة”: 90 دقيقة من العبث
إذا كان هناك ما يلخص مباراة النصر ضد غامبا، فهو مشهد القائم والعارضة. في الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 77، سدد البرتغالي جواو فيليكس كرة أرضية من خارج منطقة الجزاء. الكرة تجاوزت الحارس روي أراكي. الجمهور وقف. لكنها ارتطمت بالقائم وارتدت إلى الخارج. وبعدها بدقائق، أضاع المدافع الفرنسي محمد سيماكان رأسية حرة من على بعد أمتار قليلة من المرمى. الكرة ذهبت فوق العارضة. رونالدو نفسه كان قريباً من التسجيل في أكثر من مناسبة. لكن المدافع الياباني غينتا ميورا أنقذ كرة محققة من على خط المرمى في الدقائق الأخيرة. وعندما أطلق الحكم الكويتي عبد الله جمالي صافرة النهاية، كان النصر قد سدد 20 كرة، منها 6 على المرمى، دون أن يسجل هدفاً واحداً. هذه هي المرة الأولى التي يفشل فيها النصر في التسجيل منذ 14 شهراً، وتحديداً منذ التعادل السلبي مع استقلال طهران في 3 مارس 2015.
5. “جيسوس”: مدرب مصدوم لا يجد التفسير
بعد المباراة، وقف البرتغالي جورجي جيسوس مدرب النصر أمام وسائل الإعلام. كان وجهه شاحباً. كلماته كانت مرتبكة. قال بصراحة: “هذه مباراة نهائية، وفريق واحد فقط يمكنه الفوز. لم نلعب بشكل جيد في أول 30 دقيقة، ولكن بعد ذلك سيطرنا على المباراة. الخصم سجل هدفاً من تسديدة واحدة وفاجأنا بأدائه الاستثنائي”. ثم أضاف: “هناك خمسة أيام متبقية حتى المباراة التي تمثل لقباً مهماً بالنسبة لنا، واللاعبون متحمسون جداً لها”. هذا التصريح الأخير يلخص مأساة النصر: فريق يلعب نهائي القارة، وفي ذهنه مباراة الدوري القادمة. فريق لم يستطع التركيز على اللحظة الحاضرة، لأنه مثقل بالماضي (الديربي) والمستقبل (مباراة ضمك).
6. “الثلاثية الضائعة”: خسارة لقبين في 5 أيام
لم تكن مباراة النصر ضد غامبا مجرد خسارة لنهائي آسيوي. بل كانت “الضربة الثانية” في خمسة أيام فقط. فقبل النهائي بخمسة أيام، كان النصر على بعد ثوانٍ من الفوز بلقب الدوري السعودي للمرة الأولى منذ 2019، قبل أن يسجل بينتو هدفاً في مرماه في الدقيقة 90+8 من الديربي أمام الهلال، ليتعادل الفريقان 1-1 ويترك اللقب معلقاً حتى الجولة الأخيرة. والآن، وبعد خسارة نهائي آسيا، لم يعد أمام النصر سوى فرصة واحدة لإنقاذ الموسم: الفوز على ضمك في الجولة الأخيرة من الدوري يوم الخميس 22 مايو. وبالنسبة لكريستيانو رونالدو، فإن الانتظار المؤلم يتواصل. فرغم أهدافه الـ 28 هذا الموسم، لا يزال “الدون” بلا أي لقب كبير مع النصر منذ انضمامه في ديسمبر 2022.
7. “أراكي”: الحارس الذي حرم النصر من المجد
في الوقت الذي كان فيه الجميع يتحدث عن رونالدو وفيليكس وماني، كان هناك رجل آخر يكتب التاريخ بهدوء على الجانب الآخر من الملعب: روي أراكي، حارس مرمى غامبا أوساكا. أراكي، الذي لم يكن اسماً معروفاً قبل هذه المباراة، قدم أداءً استثنائياً وُصف بأنه “الأفضل في مسيرته”. تصدى لست كرات على المرمى. أنقذ مرماه من هدف محقق في أكثر من مناسبة. وعندما أطلق الحكم صافرة النهاية، سقط أراكي على ركبتيه باكياً، بينما كان زملاؤه يحتفلون حوله. إنها قصة “الحارس المجهول” الذي أصبح بطلاً قومياً في اليابان بين ليلة وضحاها.
أسئلة شائعة حول النصر ضد غامبا
س: ما هي نتيجة مباراة النصر ضد غامبا أوساكا في نهائي دوري أبطال آسيا 2؟

ج: انتهت مباراة النصر ضد غامبا بخسارة النصر 0-1. سجل هدف المباراة الوحيد المهاجم التركي دنيز هوميت في الدقيقة 30، بعد تمريرة من التونسي عصام الجبالي. ورغم سيطرة النصر على المباراة (68% استحواذ، 20 تسديدة، 6 على المرمى)، فشل الفريق السعودي في هز الشباك للمرة الأولى منذ 14 شهراً.
س: متى وأين أقيمت مباراة النصر ضد غامبا أوساكا؟
ج: أقيمت المباراة يوم السبت 16 مايو 2026، على ملعب الأول بارك (استاد جامعة الملك سعود) في الرياض، بحضور 25,207 متفرجاً. أدار المباراة الحكم الكويتي عبد الله جمالي. وانطلقت صافرة البداية في تمام الساعة 20:45 بتوقيت مكة المكرمة.
س: من هم اللاعبون الذين غابوا عن النصر في نهائي آسيا بسبب الإصابات؟
ج: غاب عن النصر خمسة لاعبين أساسيين في مباراة النصر ضد غامبا: كينغسلي كومان، مارسيلو بروزوفيتش، أنجيلو، عبد الله الخيبري، وعبد الإله العمري. جميعهم كانوا يعانون من إصابات عضلية ولم يتمكنوا من المشاركة في النهائي. كما غاب علي الحسن بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء.
في النهاية، قصة النصر ضد غامبا هي قصة فريق امتلك كل شيء: الاستحواذ، التسديدات، الركنيات، الجمهور، والنجوم. لكنه افتقد شيئاً واحداً: الهدف. وفي كرة القدم، هذا هو الشيء الوحيد الذي يهم. والآن، شاركنا برأيك: هل كان النصر ليخسر لو اكتملت صفوفه؟ وهل يستطيع تعويض جماهيره بالفوز بالدوري يوم الخميس؟
للمزيد من التفاصيل حول المباراة، يمكنك قراءة تغطية سعودي غازيت الكاملة.










