
الشوط الأول: سيطرة زرقاء وهدف ثمين
دخل مانشستر سيتي المباراة ضاغطًا بقوة، وسيطر سيطرة شبه مطلقة على مجريات الشوط الأول، حيث حاصر لاعبي إيفرتون في مناطقهم الخلفية. ورغم السيطرة، انتظر الفريق الضيف حتى الدقيقة 43 ليهز الشباك، عن طريق نجمه البلجيكي جيريمي دوكو، الذي تلقى تمريرة من رايان شرقي وسدد كرة رائعة سكنت الزاوية اليمنى العليا لمرمى الحارس جوردان بيكفورد، لينتهي الشوط الأول بتقدم السيتي 1-0.
انهيار غريب في الشوط الثاني.. “التوفيز” يقلبون الطاولة
ولكن ما حدث في الشوط الثاني كان بمثابة انهيار غير مبرر لأبطال إنجلترا السابقين. في غضون 13 دقيقة مرعبة، تحول تقدم السيتي إلى تأخر بهدفين، في مشهد أربك حسابات المدرب بيب غوارديولا. بدأت الكارثة بهدف التعادل القاتل عن طريق البديل تييرنو باري في الدقيقة 68، مستغلاً هدية ثمينة من المدافع مارك جويهي الذي مرر كرة خاطئة.
بعدها بخمس دقائق فقط (الدقيقة 73)، أكمل المدافع جيك أوبراين “الريمونتادا” برأسية قوية إثر ركلة ركنية، استغلت غياب الرقابة الدفاعية من الجميع بمن فيهم إيرلينغ هالاند نفسه. ولم يتوقف النزيف، ففي الدقيقة 81، عاد تييرنو باري ليسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لإيفرتون، بعد هجمة مرتدة سريعة حول خلالها تسديدة ميرلين رول إلى داخل الشباك، لينفجر ملعب “هيل ديكنسون” فرحًا بالتقدم 3-1.
“الدوكو” البطل.. ريمونتادا مضادة في 7 دقائق
بينما كان عشاق “السيتيزنس” في حالة ذهول، استيقظ الفريق فجأة. بعد هدف إيفرتون الثالث مباشرة، انطلق البديل ماتيو كوفاسيتش ومرر كرة طولية في عمق الدفاع للإيرلينغ هالاند، الذي انفرد بالحارس ورفع الكرة من فوقه ببراعة ليقلص الفارق إلى 3-2 في الدقيقة 83، ليعيد بصيصاً من الأمل.
ومع احتساب الحكم 7 دقائق كوقت بدل ضائع، واصل السيتي ضغطه الهستيري باحثًا عن هدف التعادل. وفي الدقيقة 90+7، جاءت اللحظة الحاسمة. استلم النجم جيريمي دوكو الكرة وسدد كرة مقوسة رائعة أخرى، هذه المرة بقدمه اليمنى، لتسكن شباك بيكفورد في مرآة عكسية لهدفه الأول، ويسجل التعادل لفريقه ويحرم إيفرتون من فوز كان في متناول اليد.
تأثير النتيجة على صراع اللقب
بهذا التعادل، أصبح موقف مانشستر سيتي في سباق التتويج باللقب صعبًا للغاية. رفع السيتي رصيده إلى 71 نقطة في المركز الثاني، لكنه أصبح الآن على بُعد 5 نقاط كاملة خلف المتصدر آرسنال. ورغم أن السيتي يمتلك مباراة مؤجلة، إلا أن مصير اللقب لم يعد بيده، حيث أن فوز آرسنال في مبارياته الثلاث المتبقية يعني تتويجه باللقب بغض النظر عن نتائج السيتي.
أما إيفرتون، فقد ظل في المركز العاشر برصيد 48 نقطة، بعد أن ضاع منه فوز تاريخي كان سيضمن له التواجد في مراكز مؤهلة للبطولات الأوروبية.
أسئلة شائعة حول مباراة إيفرتون ومانشستر سيتي
س: من سجل أهداف مباراة إيفرتون ومانشستر سيتي؟
ج: سجل لمانشستر سيتي كل من جيريمي دوكو (هدفان) وإيرلينغ هالاند. بينما سجل لإيفرتون كل من تييرنو باري (هدفان) وجيك أوبراين.
س: من هو رجل مباراة إيفرتون ومانشستر سيتي؟
ج: يستحق النجم البلجيكي جيريمي دوكو -دون منازع- لقب رجل المباراة، بعد أن سجل ثنائية رائعة لفريقه، وأحرز هدف التعادل القاتل في الدقيقة 90+7، ليمنح فريقه نقطة ثمينة قد تكون الوحيدة في سباق اللقب.
س: كم عدد النقاط التي تفصل مانشستر سيتي عن أرسنال المتصدر الآن؟
ج: يتأخر مانشستر سيتي عن أرسنال بفارق 5 نقاط (71 للسيتي مقابل 76 لأرسنال)، مع امتلاك السيتي لمباراة مؤجلة واحدة. وبالتالي، فإن فوز أرسنال في مبارياته الثلاث الأخيرة يعني تتويجه بطلاً للدوري الإنجليزي بغض النظر عن نتائج السيتي.
أتمنى أن يكون هذا الملخص الشامل قد أوضح لك تفاصيل واحدة من أكثر مباريات الموسم إثارة وتأثيراً على سباق اللقب.
شاركنا توقعاتك: هل ينجح أرسنال في الحفاظ على الصدارة حتى النهاية، أم سيعود السيتي من بعيد؟
للمزيد من التفاصيل حول المباراة، يمكنك الاطلاع على تقرير Ahram Online الكامل.







